Translate

الجمعة، 6 يوليو 2012

كيف تتخلص من الوزن الزائد في رمضان


تنتشر السمنة بشكل رهيب في المجتمعات العربية والخليجية خصوصا سواء لدى الرجال او النساء وهي شئ واضح كالشمس ... لا يحتاج الى دراسة !

لذا ومن باب التعاون على الخير احببت ان اشارك اخواني واخواتي ماوجدت وهو موضوع متميز عن كيفية تنظيم الاكل في رمضان للتخلص من الوزن الزائد ساضع لكم هنا النقاط المهمة من المقالة واختم برابط المقالة لمن يريد الاستزادة ..

وعموماً، قد يكون شهر رمضان بداية لعمل ريجيم لإنقاص الوزن بالنسبة لمن يعانون من السمنة، لأن أغلب المفرطين في الوزن يزداد وزنهم أكثر في شهر رمضان مع أكل الدهنيات والنشويات والسكريات.

وللتقليل من كمية الدهون المتناولة، لابد من إنقاص كمية الطاقة المستهلكة يوميا والقيام بعمل يرهق العضلات حتى لا يتم استهلاكها كمصدر للطاقة, وعندها لا يستطيع الجسم التعدي على العضلات بل قد يتطلب منه زيادة كتلتها, فيُجبر على استهلاك الطاقة من مستودعات الدهون في الجسم, فعلى سبيل المثال, إذا رغبت المرأة في أن تفقد الدهون من ساقيها أو أردافها; فعليها أن تقلل من تناول السكريات والدهون والزيوت, وتمارس رياضة شاقة, بمساعدة الأجهزة للساق أو الحوض, أو عمل رياضة شاملة للجسم كله حتى تنقص كمية الدهون ككل.

وينصح خبراء التغذية بمراقبة المواد المغذية بدلاً من حساب السعرات الحرارية, وتناول الأطعمة المفيدة كالفاكهة والخضراوات والأسماك المشبعة بالزيوت, واللحوم خالية الدهون والمكسرات والبذور والحبوب والأرز البني والمعكرونة الكاملة ورقائق الحبوب الغذائية واللبن والحليب والجبن.

ويركز الأطباء على أن تكون الأطعمة المتناولة في الإفطار متوازنة تحتوي على صنف أو أكثر من مجموعات الأغذية, ومتنوعة لتغطي الاحتياجات الغذائية للجسم فيشمل على طبق السلطة الخضراء الطازجة لما تحتويه من ألياف وأملاح معدنية وفيتامينات, وكذلك على ألياف الفاكهة والتمر التي تحتفظ بكميات من الماء داخل أنسجة الجسم, وتعمل على ترطيب العضلات، وتجعل الجسم يحتفظ باحتياطي كبير للطاقة, ويستحسن للصائم أن يتناول في البداية طعاما سائلا ثم بعد دقائق يستكمل طعامه، لأن ذلك يشجع المعدة على القيام بوظيفتها بطريقة طبيعية وتنبيه إفرازاتها بطريقة صحية, مع ضرورة تجنب الأطعمة المقلية والدسمة التي تسبب عسر الهضم والحرقة وزيادة الوزن, وتقليل السكريات والأملاح والإقلاع عن التدخين, والإكثار من العصائر الطبيعية مثل عصير الليمون أو الجوافة أو البرتقال في رمضان للحفاظ على رشاقة الجسم وحيويته بشكل أكبر من عصائر مثل قمر الدين والعرقسوس الذي يعد من أكثر العصائر التي تسبب ارتفاع ضغط الدم وحجز الأملاح في الجسم.

ويكون أنسب وقت لتناول الحلويات بعد الإفطار بثلاث ساعات حتى يتم هضم طعام الإفطار جيداً, وذلك لأن تناول كميات كبيرة من الحلويات بعد الإفطار مباشرة تؤدي إلى تخزين الزائد على الحاجة في صورة دهون تحت الجلد وهذا يؤدى إلى زيادة الوزن والبدانة ومن ثم ارتفاع الضغط والكوليسترول.

وأكد الخبراء أهمية وجبة السحور لأنها تنشط الجهاز الهضمي, وتحافظ على مستويات السكر في الدم في فترة الصيام, مشددين على الحرص على تناول طعام الإفطار والسحور دون مشاهدة التلفزيون الذي يؤدي إلى تناول كميات كبيرة من الطعام دون وعي, ومن ثم زيادة الوزن.

لذا يمكن للإنسان تناول ما يشاء من أصناف الطعام والشراب, ولكن بقدر ودون إسراف, وعليه بالحركة لتعمل عضلاته ويستفيد جسمه من مخازن الدهون ويحولها

تعتمد هذه الأسس في مبدئها على عدم الإسراف في الطعام، وممارسة الرياضة الكبرى بكثير من المتعة والتمتع وهي صلاة التراويح, والمشي لمدة ساعة يومياً وممارسة بعض التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة على الأقل قبل الإفطار بساعة ونصف أو بعد صلاة التراويح، على أن يحتوي البرنامج الغذائي على سعرات حرارية تتراوح من 1200 - 2000 سعر حراري فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق